سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

246

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

بوده و اگر ادخال در دبر باشد مباشر را به حالت ايستاده نگاه داشته و سپس او را با شمشير گردان مىزنند . شارح ( ره ) مىفرماين : ظاهرا مقصود از [ حدّ ] در اين حديث شريف جلد يعنى صد تازيانه مىباشد . قوله : كالتفخيذ : كلمه [ فخذ ] بفتح فاء و كسر خاء ران را گويند و [ تفخيذ ] يعنى استفاده و استمتاع بردن از ران مىباشد به اين كيفيّت كه مردى نرينه خود را بين دو ران ديگرى قرار داده و در اثر تماس و ادخال و اخراج بين آن دو محتلم گردد . قوله : المثناتين من تحت : يعنى دو نقطه زير آن بوده تا [ ياء ] خوانده شود يا فوش تا [ التين ] قرائت گردد . قوله : من دون تاء بينهما : يعنى بين دو ياء تاء واقع نيست . قوله : فحدّه : يعنى حدّ غير ايقاب . قوله : لرواية سليمان بن هلال : اين روايت در ذيل [ لشمول الادلّه ] نقل گرديد . متن : و قيل يرجم المحصن ، و يجلد غيره جمعا بين رواية العلاء بن الفضيل عن الصادق عليه السلام أنه قال حد اللوطي مثل حد الزاني . و قال : إن كان قد أحصن رجم ، و إلا جلد و قريب منها رواية حماد ابن عثمان ، و بين ما روي من قتل اللائط مطلقا و قيل : يقتل مطلقا ، لما ذكر ، و الأخبار من الطرفين غير نقية السند ، و المتيقن المشهور ، و الأصل عدم أمر آخر . شرح فارسى : [ رجم در محصن ] مرحوم مصنف مىفرماين :